• ×
السبت 18 مايو 2024

العلاج بالحجامة بغير خبرة يسبب الالتهاب الكبدي الوبائي

العلاج بالحجامة بغير خبرة يسبب الالتهاب الكبدي الوبائي
بواسطة admin 10-24-2011 06:41 مساءً 738 زيارات
 على الرغم من ان الحجامة سنة نبوية إلا أن البعض لم يكن لديه الدراية الكافية لاستخدامها ويتساهل في التعقيم مما يسبب امراض خطيرة للمرضي او الموت على يد الجاهلين ومدعين الخبرة بها حيث يزاولون مهنة الحجامة في اماكن عشوائية لا تتبع شكل رسمي .

ومن الامراض التي تعالج بها الحجامة الرغبة في العلاج، أو تخلصا من الدم الفاسد، العلاج من الألم بالجسم ، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: خير ما تداويتم به الحجامة، كما أن النبي عليه الصلاة والسلام احتجم وأعطى الحجام أجره.

ولمن لا يعرف استخدام الحجامة فهي أن الدورة الدموية تعيش في جسد الإنسان 120 يوما، ثم تتكسر، ويتحول الدم إلى رواسب على سطح الجلد، ولا يمشي مع الدورة، والحجامة بدورها تستخرج هذا الدم.

ويقول الدكتور عبدالله القشيري المتخصص في الطب التكميلي والبديل أن الحجامة وجدت منذ قبل عهد النبي صلى الله عليه وسلم بآلاف السنين وانه يتمنى قيام المركز الوطني للطب البديل، للشروع في تنظيم الحجامة، وتحديد المواصفات والمعايير للمعالجين.

ويقول ناصر الرشيدي متخصص بالعلاج بالحجامة انه يجب من وضع ضوابط لتعليم الحجامين مهارات هذا العلاج وأنواعه، والطرق الآمنة فيه.

وعدد أنواع الحجامة قائلا: هي ثلاثة أقسام: الرطبة، الجافة، والمتزحلقة، مشيرا إلى أن الرطبة هي أساس الحجامة، حيث يعمد المعالج فيها إلى عمل خدوش بسيطة لاستخراج الدم من مواضع الطاقة في الجسد، عبر المشرط أو الإبر، وإن كانت الأخيرة أكثر أمانا للمرضى، وأما الجافة فهي كأسات هوائية تخرج البخار من الجسد، في حين تظل المتزحلقة شبيهة بالمساج، ويدهن بها مكان العضلة عند حدوث الشد العضلي ونحوه.

وحذر من حجامين يعمدون إلى إدخال عدد من طالبي العلاج في وقت واحد لأن تبديلها يسبب الإضرار ، فمن الواجب علاج كل شخص على حدة، مشددا على ضرورة رمي الأدوات بعد استخدامها للشخص الواحد:.

وعن وقت الحجامة، أشار إلى أنه جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنها في اليوم 17 و19 و21 وإن كان مختصون أشاروا إلى أن هذه الأيام تكون في الأماكن الباردة، كون الدم لا يفور إلا بعد منتصف الشهر، أما المناطق الحارة أو الساحلية فالدم يفور دائما، ما يمكن من الحجامة في أي وقت، لقوله صلى الله عليه وسلم: إذا اشتد الحر فاستعينوا بالحجامة.

ولفت إلى أن الشخص يمكن معرفة حاجته للحجامة عند أحساسه بصداع، أو آلام في الظهر، وأحيانا معاناته من القولون، وأردف تسهم الحجامة في معالجة أمراض كثيرة منها العقم.
وعن أسعارها فكشف عن اختلافها، وعدم خضوعها لمبلغ معين، مستاء في الوقت ذاته عن امتناع البعض عن تحجيم من لا يملك المادة.