• ×
الجمعة 5 يونيو 2020

ماذا عليَ أن أفعل حتى أكون متحدثاً بارعاً ؟

بواسطة اكرم الحجي 05-11-2020 01:09 صباحاً 30 زيارات
-يُعتبر التحدث ببراعة أحد القدرات التي يمتلكها بعض الناس بالفطرة، إلّا أنّها تعتبر أحد المهارات المهمّة التي يسعى الجميع للحصول عليها وذلك لأهميتها الكبيرة في إحداث فارق على المستوى الشخصي والمهني، فنحن نحتاج في جميع الأوقات إلى الناس خلال حياتنا ونحتا إلى إقناعهم بوجهات نظرنا أو إيصال معلومات معينة لهم بطريقة صحيحة وهذا هو الأمر الذي تستطيع مهارة التحدث عمله، ومع أنّ مهارة التحدث توجد لدى بعض الناس بالفطرة كما قلنا إلّا أنّه من الممكن أيضاً أن يستطيع الإنسان امتلاكها بالتدريب والعمل من أجل الحصول عليها، فلا يوجد شيء في الحياة لا نستطيع الوصول إليه عن طريق العمل الجاد.

-وإنّ اول ما يمكنك القيام به كي تكون متحدثاً بارعاً ومقنعاً هو أن لا تلتفت بنظرك إلى جهة أخرى أثناء التحدث مع الأشخاص، بل عليك بالنظر إلى أعينهم بشكل مباشر وهو ما يعزز من ثقتك بنفسك ويزيد من احترام الشخص المقابل لك فمعظم الناس يميلون إلى تجاهل الأشخاص الذين يقومون بالالتفات حولهم طيلة الوقت، كما أنّه من المهم أن لا تقوم بتشتيت السامع أثناء الحديث معه وهو الأمر الذي يعرض السامعين للملل ولعدم فهم المعلومات التي ترغب في إيصالها إليهم، فيجب عليك التحدث بوضوح وثقة بالنفس وفي ما تودّ التحدث إليه، كما أنّه عليك أن تقوم بانتقاء ألفاظك بعناية أيضاً وهو الأمر الذي يختلف بحسب المناسبة التي تقوم بالتحدث فيها مع الابتعاد على الدوام عن الألفاظ الجارحة والمؤذية للسامعين.

-كما أنّه عليك أن تقوم بالتحكم في حديثك بحسب الأشخاص الذين يقومون بالاستماع لك والتحكم بنبرة صوتك أيضاً وطريقة مخاطبتك لهم أثناء ذلك، فليس بإمكانك مخاطبة أشخاص يحملون درجات علمية عالية في مواضيع علمية أو إلقاء خطبة بهم كما تقوم بالتحدث مع طفل صغير أو بنفس نبرة الصوت كما أنّه لا يمكنك القيام بعكس ذلك أيضاً، وعليك القيام بانتقاء مصطلحاتك بعناية تبعاً لذلك، بالإضافة إلى تغيير نبرة صوتك أثناء الحديث فالتحدث بنبرة صوت واحدة طوال الوقت يؤدي بالسامعين إلى الممل، فمن المهم القيام برفع نبرة الصوت عند المواضيع المهمة على سبيل المثال أو كشيء من هذا القبيل.


-ومن المهم أيضاً أن تقوم بالتحضير لما ستقوم بالتحدث به وخاصة عند القيام بخطب طويلة أمام جماهير كبيرة والتمرن عل القيام بذلك لعدة مرات وتدوين الملاحظات بشكل مستمر لكي تكون مرتباً في طرح المواضيع ومنعاً للتشتت الذي قد يحصل أثناء الخطاب، كما أنّه من الجيد الاستفادة من خبرات الآخرين عن طريق مشاهدة طريقة الخطباء المشاهير بالتحدث وأسلوبهم في الكلام والتعلم من هذا الأسلوب.