• ×
  • تسجيل

الإثنين 25 سبتمبر 2017 اخر تحديث : اليوم

الجامعة العربية توجه نداء للرئيس الاسد للتنحي حقنا للدماء

بواسطة : admin
 0  0  515
الجامعة العربية توجه نداء للرئيس الاسد للتنحي  حقنا للدماء
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 اصدر مجلس جامعة الدول العربية في ختام اجتماع عقده على المستوى وزراء الخارجية قرارا يدين بشدة ما اسماه اعمال القتل والعنف التي ترتكبها قوات الحكومة السورية, موجها نداء للرئيس بشار الاسد للتنحي, فيما تحفظت العراق والجزائر ولبنان على هذا النداء.

وكان مجلس جامعة الدول العربية عقد اجتماعا الاحد في العاصمة القطرية الدوحة لبحث تطورات الاوضاع في سورية, وذلك عقب اجتماع للجنة الوزارية العربية المعنية بالشان السوري.

وتضمن القرار الادانة الشديدة لاستمرار أعمال القتل والعنف والجرائم البشعة التي ترتكبها قوات الحكومة السورية والميليشيات التابعة لها "الشبيحة" والتي كان آخرها جريمة التريمسة التي ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية، وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة الجنائية الدولية.

وطالب القرار الحكومة السورية الالتزام بتعهداتها بالوقف الفوري والشامل لكل أشكال العنف, موجها نداء للرئيس الاسد للتنحي عن السلطة وان الجامعة العربية ستساعد على توفير الخروج الآمن له ولعائلته حقناً لدماء السوريين وحفاظاً على مقومات الدولة السورية وعلى وحدة سورية وسلامتها الوطنية ونسيجها الاجتماعي ولضمان الانتقال السلمي للسلطة.



وكلف القرار المجموعة العربية في نيويورك بالدعوة إلى عقد اجتماع طارئ للجمعية العامة للأمم المتحدة تحت قرار "الاتحاد من أجل السلام" لإصدار توصيات بإجراءات جماعية لمواجهة الوضع المتدهور في سورية والذي يهدد استقرار سورية وفي المنطقة من حولها والسلم والأمن الدوليين.

وتضمنت الاجراءات التي اقرها مجلس جامعة الدول العربية إنشاء مناطق آمنة في سـورية لتوفـير الحماية للمواطنين السـوريين، وتمكين منظمات الإغاثة الإنسانية العربية والدولية من أداء عملها, قطع جميع أشكال العلاقات الدبلوماسية والاتصالات مع النظام السوري.

كما جاء في الاجراءات انه في ضوء تطورات الأحداث في سورية فإن مهمة المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية تتطلب تفويضاً جديداً لتحقيق الأهداف الواردة في هذا القرار بما يتماشى مع متطلبات المرحلة الانتقالية لتحقيق الدولة المدنية الديمقراطية التعددية، دولة المساواة في المواطنة والحريات.

كما تضمنت الاجراءات الدعوة فوراً إلى تشكيل حكومة سورية انتقالية بالتوافق، تتمتع بكافة الصلاحيات وتضم قوى المعارضة داخل وخارج سورية والجيش الحر وسلطة الأمر الواقع الوطنية وذلك لتيسير الانتقال السلمي للسلطة, والعمل على تقديم كل أنواع الدعم المطلوب للشعب السوري للدفاع عن نفسه، والتأكيد على ضرورة تكثيف الجهود العربية والدولية من أجل إيصال الاحتياجات الإنسانية العاجلة من مواد غذائية ومستلزمات طبية للمتضررين من الشعب السوري داخل سورية وفي دول الجوار، التي تستضيف اللاجئين السوريين، ومناشدة المنظمات العربية والدولية الإسراع في تقديم كل أشكال الغوث والمساعدات الإنسانية إلى المتضررين في سورية ودول الجوار.



وجاء في قرار المجلس الوزاري العربي انه في ضوء المستجدات يكلف المجلس رئيس اللجنة الوزارية العربية المعنية بالوضع في سورية والأمين العام بالتوجه إلى موسكو وبكين للحديث عن عناصر هذا القرار، وتقديم تقرير إلى المجلس في اقرب الآجال.





وتبنى مجلس جامعة الدول العربية العديد من القرارات حول سورية منها فرض عقوبات عليها وتجميد عضويتها في الجامعة العربية, بالاضافة الى خطتين لحل الازمة في سورية في تشرين الثاني وكانون الثاني الماضيين, فيما اعلنت سورية مرارا انها لن تتعامل مع اي قرار او اجراء من جامعة الدول العربية بسبب تعليق عضويتها.

وياتي القرار العربي بالتزامن مع تصاعد العنف في عدة مناطق سورية منها دمشق وحلب, حيث تقول الحكومة انها تقوم بملاحقة ارهابيين وانها قضت على عدد كبير منهم.



ويشهد المجتمع الدولي خلافات شديدة في كيفية التعامل مع الأزمة السورية, حيث تطالب مجموعة من المنظمات والدول على رأسها الجامعة العربية والإتحاد الأوروبي إضافة إلى أميركا بتشديد العقوبات على السلطات السورية لوقف "العنف"، في حين ترى مجموعة أخرى على رأسها الصين وروسيا والبرازيل أن ما يحدث في سورية شأن داخلي يجب حله عبر حوار وطني، رافضة أي تدخل خارجي بالشأن الداخلي السوري.



وتشهد عدة مدن سورية منذ 16 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط ألاف الشهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، إضافة إلى نزوح عشرات الآلاف من المواطنين داخل وخارج البلاد.



سيريانيوز

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )