• ×
الجمعة 14 أغسطس 2020

أسباب فنية وأخرى نفسية وراء تحسن مستوى ميلان

أسباب فنية وأخرى نفسية وراء تحسن مستوى ميلان
بواسطة تقني المستقبل 07-14-2020 08:21 مساءً 64 زيارات
 حقق ميلان نتائج مميزة بالفترة الأخيرة، بعد تحقيقه الفوز على لاتسيو ثم يوفنتوس، مع تقديم مستويات ثابتة داخل الملعب، بالتحديد منذ العودة من فترة التوقف الطويلة بسبب جائحة كورونا، لذلك فإن الفريق يسير بخطى ثابتة نحو العودة إلى المسار الصحيح، خاصة مع الأخبار التي تتحدث عن اتفاق الإدارة مع المدرب الألماني الكبير رالف رانجنيك، لتولي منصب المدير الفني لفريق الكرة بالموسم المقبل.

هناك أسباب عديدة للاستفاقة الأخيرة للفريق اللومباردي، سواء داخل الملعب من خلال تحسن مستوى عدد كبير من اللاعبين، أو حتى خارجه، في العلاقة الجيدة بين الجميع داخل غرفة الملابس.

سجل إبراهيموفيتش، قبل مباراة ميلان ونابولي، 5 أهداف وصنع 3 خلال 9 مباريات خاضها في بطولة الكالتشيو منذ قدومه، مما يؤكد تأثيره الإيجابي فنياً وتكتيكياً، لكن الأمر بالنسبة للسويدي أكبر من ذلك بمراحل، حيث أن زلاتان يقوم بدور محوري في إعادة لم شمل المجموعة، وتواجده كقائد حقيقي داخل الملعب، سواء في تصرفاته أو شخصيته أو قربه من زملائه، مما يجعله طوق النجاة بالنسبة لكثيرين داخل غرفة ميلان

ربما لن يجدد زلاتان عقده مع ميلان، بسبب كبر سنه وحاجة المشروع الجديد إلى لاعبين شباب، لكنه سيختم مسيرته بشكل مميز مع الفريق هذا الموسم، من خلال مواصلة الانتصارات وصنع الضجيج خارج المستطيل الأخضر من خلال تصريحاته المثيرة للجدل باستمرار، والتي تجعل دائرة الضوء مسلطة عليه وعلى فريقه دون سابق إنذار

يراهن بيولي مؤخراً على رسم قريب من 4-4-2، بتواجد ثنائي محوري فقط في الوسط، لكنه يحصل على ما يريد بسبب قوة الثنائي إسماعيل بن ناصر وفرانك كيسي. الجزائري لاعب رائع منذ مدة طويلة، وفقط كان يحتاج للوقت فقط حتى يتكيف. يستطيع اللعب في نصف ملعبه، ويجيد القطع من الخلف إلى الأمام، بوكس حريف ولديه قدرة على عمل السيطرة، بينما زميله قوي بدنيا ويفضل باستمرار التقدم للهجوم. وسط ميلان صار أسرع، أقوى بدنيا، وأميز فيما يخص التحولات، سواء من الخلف أو الأمام.
بن ناصر حرفياً يتنقل في أعلى وأسفل الملعب داخل قنوات خط الوسط، ويعمل بجد ويوفر رابطًا حقيقيًا بين الدفاع والهجوم. من يتحرك باستمرار في القنوات أو ما يعرف بالـ Channels، بينما تطورت قدرات الإيفواري في الزيادة العددية والتسديد، مع تسجيل الأهداف بالتبادل مع المهاجمين الهدافين.

– ثيو وريبيتش

أعاد ثيو هرنانديز اكتشاف نفسه من جديد مع ميلان. الظهير الأيسر بدأ بشكل مثالي في الليجا قبل أن يقل مستواه مع ريال مدريد، ربما بسبب الضغوطات أو عدم التأقلم، لكنه عاد بقوة في الكالتشيو. ثيو لاعب قوي بدنياً لا يتوقف أبداً عن الحركة، ويجيد بشدة الزيادة العددية سواء بالعرضيات أو التسديد بعيد المدى، لذلك فإنه صنع جبهة يسرى مثالية، خاصة عندما يلعب أمامه الشاب لياو، أو التركي هاكان تشالهان أوجلو.

أما الكرواتي أنتي ريبيتش فيستحق أن يكون البديل الأفضل على الإطلاق، فاللاعب شارك في 20 مباراة في الكالتشيو، 10 كأساسي و10 كبديل، ونجح في تسجيل 10 أهداف بالإضافة إلى صناعته 1 أسيست، مما يجعله أحد أهم اللاعبين في تشكيلة بيولي، لأنه يسجل باستمرار ويضغط بشكل صحيح، ويفعل ما يريد منه مدربه سواء في التمرير أو التسديد بالثلث الهجومي الأخير من الملعب.

يحسب لستيفانو بيولي مؤخراً اللعب بطريقة هجومية، تعتمد على الضغط العالي في نصف ملعب الخصم، وتحوله المرن تكتيكياً من رسم إلى آخر، كما حدث ضد يوفنتوس، عندما استعان بالمميز بونافينتورا، ليتحول من 4-4-2 إلى 4-2-3-1 ويخنق فريق ساري في نصف ملعبه حتى نهاية المباراة.
استعاد رومانيولي مستواه الكبير دفاعياً وخلفه دوناروما، بينما يقدم بونافينتورا فترة جيدة بعد عودته، لذلك فإن المدير الفني قرر الرهان على السرعة والضغط مع الميلان مثل بونافينتورا ولياو على سبيل المثال، الأول لاعب سريع وقوي على الأطراف، ولديه القدرة على القطع في العمق، والثنائي لاعب وسط مميز بالكرة، لذلك أجاد بشدة لعب دور المهاجم المتأخر أو الوسط المتقدم، مما جعل الفريق أفضل وأكثر نجاعة وأقرب إلى المرمى عكس فترة ما قبل الكورونا.