• ×
  • تسجيل

الخميس 20 يونيو 2019 اخر تحديث : 05-25-2019

“التعليم” تدشن برنامج كفايات والتطوير المهني التعليمي

بواسطة : تقني
 0  0  88
“التعليم” تدشن برنامج كفايات والتطوير المهني التعليمي
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
تو عرب تواجه وزارة التعليم تحدٍ كبير في الوصول لـ30 ألف مدرسة ، ونصف مليون معلم من خلال برنامج “كفايات” وبرنامج التطوير المهني التعليمي، الذي دشنه وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى اليوم الأحد، يعد “كفايات” أحد برامج وزارة التعليم المحققة للأهداف الاستراتيجية لرؤية 2030 ، وذلك من خلال توفير بيئة تعليمية محفزة للتعلم ، وتقديم مجموعة من المعارف والمفاهيم والقيم التي توجه سلوك المتعلم في المواقف المختلفة بينما يأتي برنامج التطوير المهني التعليمي من خلال توفير بيئة محفزة للمعلمين وقيادات المدارس وتطوير مسارات تعليمية من شأنها إحداث دافع للتقدم والتحسين.

وذكر وزير التعليم خلال تدشينه للبرنامج: “أن كفايات يسعى لتحقيق رؤية 2030 لبناء جيل واع وتنمية مهاراتهم لسوق العمل ، حيث يسعى البرنامج للخروج بمهارات توافق سو العمل والمستقبل يتطلب خبرات ومخرجات موائمة حيث ستختفي الكثير من الوظائف خلال مدة قصيرة وتأتي وظائف بمهارات متقدمة ومتطورة وسيخرج كفايات بما يناسب العملية التعليمية”.

وأشار العيسى، عن العلاقة الحالية التي تربط الطالب والمعلم والعمل على خلق علاقة جديدة تتطلب تطوير مهارات المعلمين وتمكينه من مصادر متنوعة تساعده في العملية التعليمية وتوافق الطالب الذي سيتعلم بدوره المهارات الحياتية والتعليم بطرق مستحدثة وتغيير فلسفة التدريس الحالية التي لا تتعدى سبورة ومعلم يسأل الطلاب إلى تحسين البيئة التعليمية التربوية ، المدارس ، المناهج ، وتدريب المعلمين بإعداد دورات وبرامج، مضيفا أن العملية التعليمية تسير وفق نسق جديد من خلال برنامج كفايات الذي يحتاج لجهد وصبر لتحقيق أهدافه وبمشاركة ذوي الخبرات الدولية في تطبيق البرنامج وسيمتد البرنامج لثلاث سنوات حتى نصل إلى تغيير طرق التدريس وفلسفة التعليم والعلاقة بين الطالب والمنهج”.

وفي ذات الصدد استعرض وكيل التعليم الدكتور نياف الجابري عرضا مرئيا حول برنامج كفايات والتطوير المهني وضح من خلاله التحديات التي يسعى البرنامج لتخطيها ومنها: ضعف الرغبة لدى الطالب في التعلم ، استعمال نمط واحد في التدريس ، الاهتمام بالطلاب ذوي الأداء العالي ، عدم عدالة فرص التعلم، الكم من المعلومات على حساب الكيف ، واهتمام غير كاف بكفايات القرن 21 منوها إلى أن البرنامج يعتمد على ركائز قوية داعمة لإنجاحه ومهمة طموحة في الوصول لـ30 ألف مدرسة ونصف مليون معلم.

واستعرض الخبراء المشاركين في التدشين البروفيسور باتريك جريفين ، د.بن جينسن ، د.بيتر هيل بعض النقاط التي ستسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية في رؤية 2030، وتسهم في نجاح البرنامج متمثلة في:

1ـ التركيز على مهارات النمو الفكري والمهني والتواصل والتعاون والمسؤولية الاجتماعية لدى الطلاب.
2ـ بناء شخصية الطالب على مسار طويل من التعلم.
3ـ التركيز على مستوى الطالب ومهاراته وبناء معلمين محترفين يحسنون مخرجات التعلم لدى كل طالب.
5ـ المشاركة نحو مستقبل مزهر يستثمر فيه العنصر البشري.
6ـ مشاركة المملكة في تحول عالمي نحو التعليم مع أكثر من 30 دولة حول العالم.
7ـ استعراض تجارب دولية ناجحة ومطبقة لبرنامج كفايات في التعليم.
8ـ إعداد برامج تعليمية رائدة على الشبكة العنكبوتية.
9ـ بناء نموذج ومهارات تسمح بالتعليم المستدام.
10ـ ترجمة رؤية المملكة في بناء التعليم وتحقيق رؤية الشباب.

محتويات ذات صلة

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 04:11 مساءً الخميس 20 يونيو 2019.