• ×
السبت 24 سبتمبر 2022

تلخيص الفصل الرابع عشر رواية أحلام ليبل السعيدة

بواسطة admin 08-25-2021 01:41 صباحاً 152 زيارات
تلخيص الفصل الرابع عشر رواية أحلام ليبل السعيدة
تناول لیبل والسيدة يعقوب الغداء دون أن يتكلما، ثم بعد الغداء توجه ليبل إلى غرفته، و ظل فيها حتى فرغ من واجباته . وهنا اكتشفت يعقوب أن قطعة الخبز ما تزال في الحقيبة المدرسية، فسألته: لماذا لم تأكلها ؟
فقال: لقد نسيتها، فقالت له: إذن فستأكلها غدأ، و عندها قال لها: هل تسمحين أن أقرأ في الكتاب فرفضت، فقال ليبل: إذن سأقوم بزيارة السيدة ( يشكي ) ثم غادر بسرعة قبل أن تتمكن يعقوب من الاعتراض كانت السيدة يشكي تطعم أحد الكلاب أمام بوابة المنزل، و عندما رأته رحبت به و قالت له : ادخل لكي أطعمك،
فرفض في البداية، إلا أنها ملأت صحنين من الحلوى و قالت : ينبغي أن نحتفل بهذه الزيارة. ثم مدت يدها إلى حقيبتها و قالت له : خذ إنها خمس نقاط، فشكرها ش كرا جزيلا قائلا : لعلى أعوض خسارتي للنقاط هذه الأيام، مما أثار استغراب يشکي، لذلك حكى لها ما وقع له منذ أن قدمت السيدة يعقوب، فأصغت له باهتمام،
و قالت له : ياللغباء ! كيف س تكمل الحكاية ؟ فقال لها صدقت ، إن هذا أمر غبي ، لكنني أستطيع أن أتخيل كيف تسير الحكاية ، لأنني أكملها في الحلم. فأعجبت السيدة يشكي ببراعته هذه قائلة : لا حل إلا اللجوء إلى الحلم المتواصل) فلم يفهم ليبل ماذا تقصد ( بالحلم المتواصل ) فشرحت له هذا الأمر و هو أن يحلم المرء بحكاية ثم ينتهي الليل و لم تنته الحكاية ، ثم يواصل المرء الحلم في الليلة التالية،
و هكذا حتى تنتهي الحكاية . ثم أخبرها لييل بأنه يحلم بحميدة و أخيها أرسلان الصامت الذي لا يتكلم و كذلك بالأمير أسلم الذي لا يجوز له أن يتكلم. ثم ش كرها ليبل و عاد إلى المنزل، و في الطريق هطل المطر بغزارة و لم يكن ليبل يلبس معطفه فابتلت ملابسه كالعادة .
و عندما وصل أخبرته السيدة يعقوب أن والدية اتصلا و أنها أخبرتهما أنه بخير لكنها لم تخبرهما أن ليبل كان سيئ السلوك. ثم طلبت منه أن يغير ملابسه المبتلة، ثم تناولا العشاء، و بعد ذلال استأذنها لیبل ليذهب إلى سريره لينام، لكنها شكت في الأمر فلم تسمح له و طلبت منه أن يساعدها في تنظيف أدوات المائدة، فساعدها ثم طلبت منه الاستحمام و تنظيف أسنانه، ففعل ذلك بسرعة ثم صاح بصوت عالي و سريع : تصبحين على خير ، و انطلق إلى سريره و اضطجع على يمينه و بدأ يحلم.
المصدر : تلخيص رواية أحلام ليبل السعيدة