• ×
السبت 24 أكتوبر 2020

إنكلترا, بريطانيا, بريطانيا العظمى أم المملكة المتحدة. أي التسميات أصح؟

بواسطة اكرم الحجي 05-10-2020 01:31 صباحاً 89 زيارات
الكثير من سكان العالم ما زال يحيرهم ولا يفرقون بين تسميات الممكلة البريطانية، فإسم المملكة المتحدة لبريطانيا هو ليس نفس المسمى (المملكة البريطانية).



فهنالك خطأ كبير عند القول أن إنجلترا نفسها بريطانيا أو نفسها المملكة المتحدة، لأن في الحقيقة إنجلترا هي دولة إنجلترا الإقليم, أما بريطانيا فتتكون من إنجلترا وأسكتلندا وويلز، أما المملكة المتحدة فهي مقسمة إلى أربع مناطق تابعة للتاج الملكي البريطاني وهي (إنجلترا وإيرلندا الشمالية وويلز وأسكتلندا)، أو بالأصح القول أن المملكة البريطانية وإيرلندا الشمالية تشكل المملكة المتحدة.

ويقع الأغلبية الساحقة من الناس في مشكلة أخرى خطيرة بالنسبة للتسميات وهي الخلط بين إقليم إيرلندا البريطاني أي إيرلندا الشمالية وجمهورية إيرلندا، إيرلندا هي نفسها إيرلندا الشمالية التابعة للتاج الملكة للملكة المتحدة أما إيرلندا الاخرى فهي إيرلندا الجنوبية التي تسمى عاصمتها دبلن والتي تعتبر جمهورية المستقلة.

في الحقيقة الإسم الرسمي للمنطقة هو المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وشمال إيرلندا، بداية من إنجلترا وعاصمتها لندن وتقع في الجنوب وتشكل المساحة الأكبر والمركز الملكي للملكة المتحدة، وأسكتلندا وعاصمتها أدينبرا وتقع في الشمال، و ويلز وعاصمتها كارديف وتقع في الغرب، وإيرلندا الشمالية وعاصمتها بلفاست وتقع في الشرق.

تعتبر هذه المناطق أقاليم مستقلة لكن إستقلالها داخلي وليس خارجي أي أنها تتمتع بحكم مركزي داخلي يسيطر على الإقليم ولا تتمتع بأي حكم خارجي أو بحرية التواصل بشكل منفصل مع أي جهة حكومية رسمية من خارج المملكة المتحدة دون الرجوع لحكومة التاج الملكي التي تعتبر الحكومة المركزية في الإتحاد.

لكن يوجد بعض النشاطات السياية والإقتصادية والرياضية المختلفة بين الأقاليم, فمثلاً المنتخبات الرياضية لكل أقليم منفصلة عن الآخر ولا دخل لهم من قريب أو بعيد في سياساتهم الرياضية إلا إذا وجد التعاون الودي فيما بينهم، وسكان المناطق الثلاثة يتكلمون لهجات مختلفة عن بعضها.

أسكتلندا في القديم حاربت وناضلت كثيراً من أجل الإنفصال وبقيت المعارك قائمة حتى عام 1707 ميلادي حين تم توقيع إتفاق الحكم الذاتي لأسكتلندا والإتحاد في أراضي المملكة المتحدة تحت التاج الملكي البريطاني، أما ويلز فهي أقدم المناطق التي سكنت في ذلك الجزء من العالم وقد حاولت الإستقلال في كثير من الأحيان لكنها في النهاية وافقت على الإتحاد تحت التاج البريطاني، وإيرلندا ناضلت بشكل كبير وأدى إنقسام في البلاد حين توقيع المعاهدة بالإتحاد مع بريطانيا للإنفصال وتكوين جزئين وهما الشمالي التابع للتاج الملكي والجنوبي المستقل.